فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1099

والمئون لها أوائل وقال الفراء هي السورة التي آيها أقل من مائة لأنها تثنى أكثر مما يثنى الطوال والمئون وقيل لتثنية الأمثال فيها بالعبر والخبر حكاه النكزاوي

826 -وقال في جمال القراء هي السور التي ثنيت فيها القصص وقد تطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة كما تقدم

827 -والمفصل ما ولي المثاني من قصار السور سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة وقيل لقلة المنسوخ منه ولهذا يسمى بالمحكم أيضا كما روى البخاري عن سعيد بن جبير قال إن الذي تدعونه المفصل هو المحكم وآخره سورة الناس بلا نزاع

828 -واختلف في أوله على اثني عشر قولا

أحدها ق لحديث أوس السابق قريبا

الثاني الحجرات وصححه النووي

الثالث القتال عزاه الماوردي للأكثرين

الرابع الجاثية حكاه القاضي عياض

والخامس الصافات

السادس الصف

السابع تبارك حكى الثلاثة ابن أبي الصيف اليمني في نكته على التنبيه

الثامن الفتح حكاه الكمال الذماري في شرح التنبيه

التاسع الرحمن حكاه ابن السيد في أمياله على الموطأ

العاشر الإنسان

الحادي عشر سبح حكاه ابن الفركاح في تعليقه عن المرزوقي

الثاني عشر الضحى حكاه الخطابي ووجهه بأن القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير وعبارة الراغب في مفرداته المفصل من القرآن السبع الأخير

829 -للمفصل طوال وأوساط وقصار قال ابن معن فطواله إلى عم وأوساطه منها إلى الضحى ومنها إلى آخر القرآن قصاره هذا أقرب ما قيل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت