فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1099

كان أذكى منه كما يؤخذ من أجوبته لموسى ونمروذ كان بليدا ولهذا قال أنا أحيي وأميت وفعل ما فعل من قتل شخص والعفو عن آخر وذلك غاية البلادة

5622 - الثالث قصد الستر عليه ليكون أبلغ في إستعطافه نحو ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا . . الآية هو الأخنس بن شريق وقد أسلم بعد وحسن إسلامه

5623 - الرابع ألا يكون في تعيينه كبير فائدة نحو أو كالذي مر على قرية واسألهم عن القرية

5624 - الخامس التنبيه على العموم وأنه غير خاص بخلاف ما لو عين نحو ومن يخرج من بيته مهاجرا

5625 - السادس تعظيمه بالوصف الكامل دون الإسم نحو ولا يأتل أولو الفضل والذي جاء بالصدق وصدق به إذ يقول لصاحبه والمراد الصديق في الكل

5626 - السابع تحقيره بالوصف الناقص نحو إن شانئك هو الأبتر

5627 - قال الزركشي في البرهان لا يبحث عن مبهم أخبر الله باستئثاره بعلمه كقوله وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قال والعجب ممن تجرأ وقال إنهم قريظة أو من الجن

قلت ليس في الآية ما يدل على أن جنسهم لا يعلم وإنما المنفي علم أعيانهم ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت