(331) هو العبد زلمة.
(332) لا تفش سرّك إلى أمة.
(333) لا تفاكه أمة، ولا تبل على أكمة.
(334) كالأمة تفخر بحدج ربّتها.
(335) تركته تغنّيه الجرادتان: أي لاهيا في إمائها.
(336) تلقى أمة عملها.
(337) من أضرب بعد الأمة المعارة؟
(338) هاجت زبراء: وهي جارية أحنف.
(339) لا تغز إلّا بغلام قد غزا.
(340) كيف بغلام قد أعياني أبوه.
(341) تبشرني بغلام قد أعياني أبوه.
(342) لا حرّ بوادي عوف.
(343) تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.
(344) أنجز حرّ ما وعد.
(345) ولدك من دمّى عقبيك.
(346) ابنك ابن بوحك.
(347) من سرّه بنوه، ساءته نفسه.
(348) إن الموصّين بنو سهوان.