فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال رجل متّهم في النسب لآخر مثله: يا دعيّ، فأنشد تعريضا به [1] :
[الخفيف]
عبد شمس أبوك وهو أبونا ... لا نناديك من مكان بعيد
قال بعضهم: اكتريت من جمّال فكان يحدو بنا في الطريق بقول الشاعر [2] : [الرجز]
أبلج بين حاجبيه نوره
ولا يزيد عليه، فلما بلغنا المقصد قال: [الرجز]
إذا تغدّى رفعت ستوره
فقلنا: هلّا حدوت به مع البيت الأول؟ قال: خشية أن تحسبوا أنّي أعرّض بزادكم.
قيل لابن مجاهد: إن الصّوليّ قد صنّف كتابا في القرآن سمّاه «الشامل» فقال: هو جيّد الدّست. يعرّض بأنه شطرنجيّ، لا يحسن غيره.
خرج المأمون يوما ومعه رقعة مكتوب فيها: يا موسى. فقال: هل تعرفون له معنى؟ فقالوا: لا. فقال إسحق بن إبراهيم الطاهريّ: يا أمير المؤمنين، هذا إنسان يحذّر إنسانا، أما سمعت قول الله تعالى: {قََالَ يََا مُوسى ََ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النََّاصِحِينَ} [القصص: الآية 20] ؟
فقال المأمون: صدقت، هذه صرف جاريتي كتبت إلى أختها متيّم جارية عليّ بن هشام: أني عازم على قتله، فحذّرته.
قال رجل من بني هاشم لأبي العيناء: يا حلقيّ، فقال: مولى القوم منهم. يعرض بولائه فيهم.
كان هشام بن عمرو التغلبيّ على نصيبين، فخرج يشيّع أبا مسلم، فقال أبو مسلم: كيف يقول عمك مهلهل: [الكامل]
إنّي لأذكر ميتتي، ونجيبتي ... تحتي، فأدفعها تخبّ ذميلا
إني لأكره أن أعيش مظلّما ... طول الحياة، وأن أعيش ذليلا
(1) البيت لابن عدي الأموي في الأغاني 1/ 108، ومحاضرات الأدباء 2/ 394.
(2) الرجز بلا نسبة في أساس البلاغة (بلج) ، ومقاييس اللغة 1/ 296.