قال ابن شهاب: ليس بكذّاب من درأ عن نفسه.
قال الحجّاج لابن القريّة: ما الأرب؟ قال: الصبر على كظم الغيظ. حتى تمكن الفرصة.
قالوا: ثلاث لا غرية معهنّ: مجانبة الرّيب، وحسن الأدب، وكفّ الأذى.
وكان يقال: عليكم بالأدب، فإنه صاحب في السفر، ومؤنس في الوحدة، وجمال في المحفل، وسبب إلى طلب الحاجة.
قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: ما أحسن الحسنات في آثار السيّئات، وأقبح السّيئات في آثار الحسنات، وأقبح من هذا وأحسن من ذاك السّيّئات في آثار السيئات، والحسنات في آثار الحسنات.
قال أبو إدريس الخولاني: المساجد مجالس الكرام.
قيل: المنّة تهدم الصنيعة.
وكان يقال: كتمان المعروف من المنعم عليه كفر له، وذكره من المنعم تكدير له. كان مالك بن دينار يقول: ما أشدّ فطام الكبير.
كان يقال: أنعم النّاس عيشا من عاش في عيشة غيره.
قال رجل لرجل من قريش: والله ما أملّ الحديث. فقال: إنّما يملّ العتيق.
يروى عن أسماء بن خارجة أنه قال: لا أشاتم رجلا ولا أردّ سائلا، فإنما هو كريم أسدّ خلّته، أو لئيم أشتري عرضي منه.
كان ابن شبرمة إذا نزلت به نازلة قال: سحابة ثم تتقشّع.
كان يقال: أربع من كنوز الجنّة: كتمان المصيبة، وكتمان الصّدقة، وكتمان الفاقة، وكتمان الوجع.
قيل: ليس للجوج تدبير، ولا لسيّئ الخلق عيش، ولا لمتكبّر صديق والمنّة تفسد الصنيعة.
كان يقال: لا ينبغي لعاقل أن يشاور واحدا من خمسة: القطّان والغزّال
والمعلّم وراعي الضأن ولا الرّجل الكثير المحادثة للنّساء. وقيل في مثل هذا: لا تدع أم صبيّك تضربه فإنه أعقل منها وإن كان طفلا.