الصفحة 309 من 314

(ط) دار الكتب المصرية: طلعت (266) مجاميع.

1{عِزِين}

قال نافع بن الأزرق لابن عباس: أخبرنى عن قوله تعالى:

{عنِ الْيمِينِ وعنِ الشِّمالِ عِزِين}

قال ابن عباس: عزين، الحلق الرفاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال:

نعم، أما سمعت قول «عبيد بن الأبرص» [1] :

فجاءوا يهرعون إليه حتى ... يكونوا حول منبره عزينا

(تق، ك، ط) [2]

الكلمة من آية المعارج 37، والكلمة وحيدة في القرآن، صيغة ومادة:

{فما لِ الّذِين كفرُوا قِبلك مُهْطِعِين * عنِ الْيمِينِ وعنِ الشِّمالِ عِزِين}

معناها في آية المعارج عند الفراء: والعزون الحلق الجماعات واحدها عزة، وأصلها عزوة، قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: جماعات في تفرقة.

وفسرها البخارى بمثل قول الفراء. وقال الطبرى في تأويل الآية: أى فرقا حول النبى صلى الله عليه وسلم لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه. ثم أسند عن قتادة: العزين الحلق المجالس، وعن الضحاك: حلقا ورفقاء، وفى الحديث المرفوع: «ما لى أراكم حلقا» أخرجه مسلم أسند الطبرى عن أبى هريرة:

والعزين الحلق المتفرقة. وعن جابر بن سمرة قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متفرقون فقال: «ما لى أراكم عزين» وفى رواية أنهم كانوا جلوسا فقال صلى الله عليه وسلم: «ما لى أراكم عزين حلقا» نستأنس به لدلالة العزوة

(1) من (ك، ط) ووقع في مطبوعة (تق) : عبيد بن الأحوص.

(2) الحروف مع كل مسألة، ترمز إلى ما نقلت منه بدءا بالحرف الأول منها.

ومن علامة تبدأ خدمتى للمسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت