{شرع لكُمْ مِن الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا} الآية 13وقوله عز وجل، فيها: أمْ
لهُمْ شُركاءُ شرعُوا لهُمْ مِن الدِّينِ ما لمْ يأْذنْ بِهِ اللّهُ الآية 21.
وتتعدد الشرائع: {لِكُلٍّ جعلْنا مِنْكُمْ شِرْعةً ومِنْهاجًا} والدين واحد، فليس في القرآن كله لفظ: أديان، جمعا.
وسأله عن قوله تعالى: {إِذا أثْمر وينْعِهِ} :
قال: نضجه وبلاغه. واستشهد بقول الشاعر:
إذا ما مشت وسط النساء تأوّدت ... كما اهتز غصن ناعم النبت يانع
(تق، ك، ط) الكلمة من آية الأنعام 99:
{وهُو الّذِي أنْزل مِن السّماءِ ماءً فأخْرجْنا بِهِ نبات كُلِّ شيْءٍ فأخْرجْنا مِنْهُ خضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حبًّا مُتراكِبًا ومِن النّخْلِ مِنْ طلْعِها قِنْوانٌ دانِيةٌ وجنّاتٍ مِنْ أعْنابٍ والزّيْتُون والرُّمّان مُشْتبِهًا وغيْر مُتشابِهٍ، انْظُرُوا إِلى ثمرِهِ إِذا أثْمر وينْعِهِ، إِنّ فِي ذلِكُمْ لآياتٍ لِقوْمٍ يُؤْمِنُون}
وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.
وتفسير الينع بالنضج والبلاغة، قريب منه ما أسنده الطبرى عن ابن عباس وغيره من أهل التأويل. ولا يفوتنا معه أن الينع لأوج الازدهار الطبيعى في النبت والثمر، على حين جاء النضج، لما تنضجه النار في قوله تعالى في سورة النساء 56.
{إِنّ الّذِين كفرُوا بِآياتِنا سوْف نُصْلِيهِمْ نارًا كُلّما نضِجتْ جُلُودُهُمْ بدّلْناهُمْ جُلُودًا غيْرها لِيذُوقُوا الْعذاب} ولم يأت فيه غيرها من المادة.
5 {رِيشًا} :