فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلما أن طلعت لنا هلالا ... حسبنا الفطر في نصف الصيام
وصرت البدر لاح فما عجبنا ... لنصف الشّهر من بدر تمام
فإن تمكث فطود في ثياب ... وإن ترحل فسهم في اعتزام
وقال من أبيات:
ألمى لفقد الدمع بعد فراقهم ... ألم الجراحة بالدم المحصور
وقال وتروى لأبيه [1] :
صنم من الكافور بات معانقى ... في حلتين [2] تعفّف وتكرم
فكرت ليلة وصله في صده ... فجرت بقايا أدمعى كالعندم [3]
فطفقت أمسح مقلتىّ بجسمه ... إذ عادة الكافور إمساك الدم
وسنورد شعر أبى عبد الله محمد بن شرف وكلامه، وكان معاصرا لابن رشيق عند ذكره إن شاء الله تعالى.
أنشدنى أبو على الحسن بن على بن صالح الأندلسى وقد قدم العراق سنة سبع وخمسين وخمسمائة، قال: أنشدنى غير واحد لابن شرف أنه قال عند وفاته:
رحلت وكنت ما أعددت زادا ... وما قصرت عن زاد المقيم
فها أنا قد رحلت بغير شىء ... ولكنّى نزلت على كريم
فما أدرى أنشدنيهما ابن شرف أو لأبى عبد الله بن شرف [4] ، وذكر لى
(1) نسبها ابن دحية إلى أبيه.
(2) فى الأصل: في حجتين، والتصحيح عن المطرب.
(3) المطرب: فجرت سوابق، العندم: دم الأخوين وقيل شجر صبغه أحمر، في المطرب:
فطفقت أمسح مقلى في نحرها.
(4) لا يدرى الراوى أهما لأبى الفضل جعفر بن محمد بن شرف أو لأبيه أبى عبد الله محمد بن شرف.