فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 1858

ومفرق الليل قد شابت ذوائبه ... فبت أدعو له بالطول في العمر

والليل يعجب والظلماء داجية

من ساهر يتشكّى الليل بالقصر

فبت أجزع من ليل لواضحة ... تبدو، وأبخل من روض على سحر [1]

يا من جفا فجفانى الطيف، هجرك لى

بأى عذر؟ فعذر الطيف في السهر

ذكرت بالسفح شملا غير منصدع ... بالنائبات ونظما غير منتثر [2]

ومنها في وصف السيف:

إن قلت نارا أتندى النار ملهبة ... أو قلت ماء أيرمى الماء بالشرر

ومنها في وصف الدرع:

من كل ماذية أنثى فلا عجب

كيف استهانت بوقع الصارم الذكر [3]

(1) فى الأصل: نواضجه: تبدو وأنحل، وقد أخذنا برواية القلائد، ولعل معنى البيت أن الليل يرهب الضوء والوضوح، والروض يبخل على السحر بأن تنساب أضواؤه في خلال الشجر، وأنا أشد جزعا من الليل وأكثر بخلا من الروض.

(2) يلى هذا بيت آخر بالقلائد:

بكل بيضاء خود خلتها جمدت ... من السكينة أو ذابت من الخفر

(3) الماذية: الدرع اللينة أو البيضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت