وله من أخرى أولها:
ما الرّسم من حاجة المهريّة الرّسم
ولا مرام المطايا عند ذى إرم [1]
ردّى سنا اللحظ [2] تهدين الركاب فما
بالبيد للركب [من] [3] هاد ولا علم
حثّى المطىّ وشدّى في دوائرها ... هذا أوان انقضاء الشد من زيم [4]
ريعت لنبأة سامى السوط، فالتفتت
صعر الخدود إلى سوّاقة حصم [5]
ثبت على صهوات الناجيات، وقد
أخفت سروج المطايا صولة اللجم [6]
منوطة بغواشى البيض راحته ... كأنما اختلطت بالصارم الخذم [7]
(1) الرسم: الأثر أو بقيته والمراد هنا الطلل، المهرية: الإبل المنسوبة إلى حى مهرة الرسم: التى تؤثر في الأرض من شدة الوطء، إرم: مواطن عاد ومعنى البيت: إن الإبل المسافرة لا تحس بما يحسه هو من وجد، وليس هدفها الوصول إلى مواطن الأحباب.
(2) فى القلائد: ردى شبا الخط.
(3) زيادة من القلائد يقتضيها الورن.
(4) زيم: اسم ناقة أو فرس لجابر بن حنين. وقول الحجاج في خطبته: هذا أوان الشد فاشتدى زيم: يقتضيها الإسراع متمثلا بقول الراجز.
(5) السواقة الحطم: الشديد الزجر القاسى في قيادة الإبل. سامى السوط: الذى يرفع سوطه كثيرا ليضرب به.
(6) ناقة ناجية ونجية: سريعة. وفى القلائد: سروح المطايا.
(7) الخذم: القاطع.