وله:
هم في فؤادك [خيّموا] [1] أو قوّضوا
ومنى جفونك أقبلوا أو أعرضوا [2]
وهم رضاك من الزّمان وأهله
سخطوا كما زعمت وشاتك أم رضوا
أهواهم وإن استمرّ قلاهم ... ومن العجائب أن يحبّ المبغض
تنهى النّهى عنهم ويأمرنى الهوى
والنفس تعرض والمنى تتعرّض
وفويق ذاك الماء من شهب القنا
جثث ومن خضر الصّوارم عرمض [3]
ومنها بيت أنشدنيه القاضى الفاضل:
والناس أغربة إذا قايستهم
وأخو المصافاة الغراب الأبيض [4]
وقال:
واصل أخاك وإن أتاك بمنكر ... فخلوص شىء قلّما يتمكّن [5]
(1) زيادة في فوات الوفيات.
(2) فى فوات الوفيات: أم قوضوا أم أعرضوا.
(3) العرمض: الطحلب.
(4) يضرب المثل في الندرة بالغراب الأبيض لأنه لا يكاد يوجد.
(5) فى التكملة: وإن أتاك بجفوة، وفى المغرب: سامح أخاك إذا أتاك بزلة.