فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1858

ولكلّ حسن آفة موجودة ... إنّ السراج على سناه يدخّن [1]

وقال من قصيدة في تشبيه الرمح والنبل:

والسّمر من قلب القلوب مواتح ... وكأنها موصولة الأشطان [2]

والنّبل في حلق الدّلاص كأنّها ... وبل الحيا في ماتح الغدران [3]

وقال من قصيدة [4] :

أما إنّها الأعلام من هضباتها

فكيف تكفّ العين عن عبراتها

ذرانى وإذراء الدموع لعله

يسكّن ما قد هاج من ذكراتها [5]

فقد عبقت ريح النّعامى كأنّها ... سلام سليمى فاح من نفحاتها [6]

وتيماء للقلب المتيّم منزل ... فعوجا بتسليم على سلماتها [7]

(1) فى التكملة والذخيرة: ولكل شىء آفة، وفى المغرب في كل شىء

(2) السمر: الرماح، مواتح جمع ماتحة وهى الدلو التى يستقى بها الماء من الآبار الأشطان جمع شطن وهو الحبل الذى يتدلى به الدلو في البئر.

(3) الدلاص: الدروع اللينة الملساء، الوبل: المطر الشديد الحيا: الغيث.

ماتح: نازح البئر.

(4) من قصيدة طويلة أورد صاحب الذخيرة نخبة صالحة منها استهلها:

خليلى من قيس بن عيلان خليا ... ركابى تعرج نحو منعرجاتها

(5) إذراء الدموع: سفكها.

(6) فى المختصر والتيمورية: راح من نفحاتها، وفى الذخيرة: كأنما سلام سليمى راح النعامى: ريح الجنوب أو الجنوب الشرقى.

(7) فى الأصل: وتنسما للقلب المتيم. والتصحيح عن الذخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت