ولكلّ حسن آفة موجودة ... إنّ السراج على سناه يدخّن [1]
وقال من قصيدة في تشبيه الرمح والنبل:
والسّمر من قلب القلوب مواتح ... وكأنها موصولة الأشطان [2]
والنّبل في حلق الدّلاص كأنّها ... وبل الحيا في ماتح الغدران [3]
وقال من قصيدة [4] :
أما إنّها الأعلام من هضباتها
فكيف تكفّ العين عن عبراتها
ذرانى وإذراء الدموع لعله
يسكّن ما قد هاج من ذكراتها [5]
فقد عبقت ريح النّعامى كأنّها ... سلام سليمى فاح من نفحاتها [6]
وتيماء للقلب المتيّم منزل ... فعوجا بتسليم على سلماتها [7]
(1) فى التكملة والذخيرة: ولكل شىء آفة، وفى المغرب في كل شىء
(2) السمر: الرماح، مواتح جمع ماتحة وهى الدلو التى يستقى بها الماء من الآبار الأشطان جمع شطن وهو الحبل الذى يتدلى به الدلو في البئر.
(3) الدلاص: الدروع اللينة الملساء، الوبل: المطر الشديد الحيا: الغيث.
ماتح: نازح البئر.
(4) من قصيدة طويلة أورد صاحب الذخيرة نخبة صالحة منها استهلها:
خليلى من قيس بن عيلان خليا ... ركابى تعرج نحو منعرجاتها
(5) إذراء الدموع: سفكها.
(6) فى المختصر والتيمورية: راح من نفحاتها، وفى الذخيرة: كأنما سلام سليمى راح النعامى: ريح الجنوب أو الجنوب الشرقى.
(7) فى الأصل: وتنسما للقلب المتيم. والتصحيح عن الذخيرة.