حتى عدا حمل السماء وثورها ... حذرين مما حلّ بالحملان [1]
نار بأرجاء المريّة، سقطها ... مزر ببيت النار في أرجان [2]
المرية بلدة:
فلو المجوس تجوس بين ديارنا ... أمّت لديك عبادة النيران
وقال من أخرى:
فلا مهجة إلّا إليك نزاعها
وما زال يطوى عن سواك لها كشح [3]
وليس يحيق المكر إلا بأهله ... وكم موقد يغشاه من وقده لفح
ومن تكن الأقدار مسعدة له ... يعد شبما عذبا له الآجن الملح [4]
إذا خيف أن تشتدّ شوكة مارق
فلا رأى إلّا ما رأى السيف والرّمح
ومن أخرى:
مضاؤك مهما رمى قرطسا ... ولو يمّم الأنجم الخنّسا [5]
(1) الحمل والثور: برجان من أبراج السماء والحملان: جمع حمل، وهو ولد الضأن في السنة الأولى.
(2) أرجان أو أرغان: كورة من كور الأهواز في مقاطعة خوزستان بإيران، وكثيرون ينطقونها مخففة فيقولون أرجان كما فعل المتنبى حيث يقول:
أرجان أيتها الجياد، فإنه ... عزمى الذى بذر الوشيج مكسرا
وهى تسمى الآن باباهان.
(3) الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفى، وطوى فلان عنى كشحه: أى هجرنى.
(4) فى الأصل لقد سيما عذبا وهو تحريف، الشيم: الماء البارد.
(5) قرطس: أصاب المرمى. الأنجم الخنس: الكواكب السيارة أو النجوم المختفية.