فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 1858

حتى عدا حمل السماء وثورها ... حذرين مما حلّ بالحملان [1]

نار بأرجاء المريّة، سقطها ... مزر ببيت النار في أرجان [2]

المرية بلدة:

فلو المجوس تجوس بين ديارنا ... أمّت لديك عبادة النيران

وقال من أخرى:

فلا مهجة إلّا إليك نزاعها

وما زال يطوى عن سواك لها كشح [3]

وليس يحيق المكر إلا بأهله ... وكم موقد يغشاه من وقده لفح

ومن تكن الأقدار مسعدة له ... يعد شبما عذبا له الآجن الملح [4]

إذا خيف أن تشتدّ شوكة مارق

فلا رأى إلّا ما رأى السيف والرّمح

ومن أخرى:

مضاؤك مهما رمى قرطسا ... ولو يمّم الأنجم الخنّسا [5]

(1) الحمل والثور: برجان من أبراج السماء والحملان: جمع حمل، وهو ولد الضأن في السنة الأولى.

(2) أرجان أو أرغان: كورة من كور الأهواز في مقاطعة خوزستان بإيران، وكثيرون ينطقونها مخففة فيقولون أرجان كما فعل المتنبى حيث يقول:

أرجان أيتها الجياد، فإنه ... عزمى الذى بذر الوشيج مكسرا

وهى تسمى الآن باباهان.

(3) الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفى، وطوى فلان عنى كشحه: أى هجرنى.

(4) فى الأصل لقد سيما عذبا وهو تحريف، الشيم: الماء البارد.

(5) قرطس: أصاب المرمى. الأنجم الخنس: الكواكب السيارة أو النجوم المختفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت