فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لو أبصرته الفرس قدّس نوره ... كسرى وأخبت نارها شيرين [1]
أو لو بدا للرّوم معجز صنعه ... أبدى السجود إليه قسطنطين [2]
ومنها:
هو جنّة الدنيا تبوأ نزلها ... ملك تملّكه التّقبى والدّين
فكأنما الرحمن عجّلها له ... ليرى بما قد كان ما سيكون
ومنها في المدح:
عفّ فلا مال يباح ولا دم ... فالآمنان: ذخيرة ووتين [3]
وإذا دعا داع بطول بقائه ... خرقت له سمع السما «آمين»
ملك القلوب بسيرة عمريّة ... يحيى بها المفروض والمسنون
لا تألف الأحكام حيفا عنده ... فكأنّها الأفعال والتّنوين [4]
لو كان أوتى بشره وذكاؤه ... للنّصل ما شحذت ظباه قيون [5]
لو كان لجّ البحر مثل نواله ... غمر الربى مسجوره المشحون [6]
(1) يشير إلى كسرى الثانى وزوجته شيرين وتدور حولهما أساطير كثيرة.
(2) قسطنطين الإمبراطور الرومانى المشهور. وإليه تنسب القسطنطينية، وقد اعتنق المسيحية بعد الوثنية.
(3) فى الأصل: فالأمتان، وهو تحريف.
(4) الحيف: الظلم: والتنوين من العلامات المميزة للأسماء لأنه لا يدخل الأفعال.
(5) القيون: الحدادون والمعنى لو أن حدة ذكائه ورقة نفسه تحولت إلى السيوف ما احتاج الحدادون إلى شحذ حدها لأنها تصبح رقيقة الحد مرهفة المضاء.
(6) المسجور: المملوء.