فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 1858

لو أبصرته الفرس قدّس نوره ... كسرى وأخبت نارها شيرين [1]

أو لو بدا للرّوم معجز صنعه ... أبدى السجود إليه قسطنطين [2]

ومنها:

هو جنّة الدنيا تبوأ نزلها ... ملك تملّكه التّقبى والدّين

فكأنما الرحمن عجّلها له ... ليرى بما قد كان ما سيكون

ومنها في المدح:

عفّ فلا مال يباح ولا دم ... فالآمنان: ذخيرة ووتين [3]

وإذا دعا داع بطول بقائه ... خرقت له سمع السما «آمين»

ملك القلوب بسيرة عمريّة ... يحيى بها المفروض والمسنون

لا تألف الأحكام حيفا عنده ... فكأنّها الأفعال والتّنوين [4]

لو كان أوتى بشره وذكاؤه ... للنّصل ما شحذت ظباه قيون [5]

لو كان لجّ البحر مثل نواله ... غمر الربى مسجوره المشحون [6]

(1) يشير إلى كسرى الثانى وزوجته شيرين وتدور حولهما أساطير كثيرة.

(2) قسطنطين الإمبراطور الرومانى المشهور. وإليه تنسب القسطنطينية، وقد اعتنق المسيحية بعد الوثنية.

(3) فى الأصل: فالأمتان، وهو تحريف.

(4) الحيف: الظلم: والتنوين من العلامات المميزة للأسماء لأنه لا يدخل الأفعال.

(5) القيون: الحدادون والمعنى لو أن حدة ذكائه ورقة نفسه تحولت إلى السيوف ما احتاج الحدادون إلى شحذ حدها لأنها تصبح رقيقة الحد مرهفة المضاء.

(6) المسجور: المملوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت