فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 1858

ملك له العز من ذات ومن سلف

فحسب كل الملوك الهون والحزأ [1]

نمته بدرا نجوم السّرو من يمن

وما كمثل النجوم الفقع والجبأ [2]

تكافآ عصره فخرا وعنصره ... فقد علا الفلك الأعلى به سبأ [3]

إذا صمادحه أبدى وعامره ... فللمبيرين مستخفى ومضطنأ [4]

ومنها في مدح أولية الممدوح:

من الألى ملكوا الدنيا وما برحوا ... يبنون أسمية العليا، وما فتئوا [5]

فالحسن في سير منهم وفى صور

إن موجدوا مجدوا أو روطئوا رطأوا [6]

(1) فى الأصل تحب كل الملوك، ولعل الصواب ما أثبتناه، ومراده حسب جميع الملوك ما عداه أنهم حلوا على يديه مواطن الذل والهوان الحزء: السوق والدفع الشديد.

(2) فى الأصل يمته بدرا نجوم الروض النقع والحبأ، ولعل الصواب ما أثبتناه، السرو: الشرف في مروءة، الفقع: الرخو من الكمأة، والجبأ: جمع جبء، وهو هنة بيضاء تشبه الكمأة ولا ينتفع بها أو هى الكمأة الحمراء أو السوداء، والشاعر يريد أن يقرر أن الممدوح ينئمى إلى السراة من أقيال اليمن، ولا تتساوى النجوم مع الكمأة وهى الثمرة المدفونة في باطن الأرض وفى الأمثال: أذل من فقع بفرفرة (القاع الأملس) .

(3) فى الأصل تكفا عصره، ولعل الصواب ما أثبتناه، وقد استعمل الشاعر هنا لغة طىء وأزد شنوءة، وعليهما اعتمد المفسرون في تأويل قوله تعالى: { «وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» } ، وسبأ هو سبأ بن يشجب الجد الأعلى للقحطانيين.

(4) فى الأصل: منضنأ، ولعل الصواب ما أثبتناه اضطنأ: استحيا وانقبض صمادح الجد الأعلى للمعتصم، وعامر صهره فقد صاهر والده عبد العزيز بن أبى عامر صاحب بلنسية المبير: المهلك.

(5) سماوات وأسمية: جمع سماء.

(6) فى الأصل روضئوا رضئوا، ولعل الصواب ما أثبتناه، رطأت القوم: ركبتهم بما لا يحبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت