فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 1858

وأبدعوا في صنيع الجود، وابتدعوا ... فكلما سئلوا من معوز سلئوا [1]

لولاهم ما يصوب المزن مستهما

متى روى سببا من وبله هنئوا [2]

وبيت وفرهم أيمان وفدهم

فهم مياسير من حمد الورى تكأ [3]

أقمار ملتثم، آساد ملتحم ... يروعنا مجتلى منهم ومجتلأ [4]

وما صوارمهم إبلا وقد سرحوا

وليس افرندها عدّا، وقد هنئوا [5]

ولا عواملهم غبدا وقد ومقوا ... ولا أسنتها شيبا وقد حنئوا [6]

ومن مناهم مناياهم إذا حملوا ... وليس بالجاله الهيابة الخبأ [7]

(1) فى الأصل: ولا أبدعوا في صنيع الجود، وبه يختل الوزن، سلأ السمن أعده للطعام وغرض الشاعر أنهم يطعمون الطعام كلما حل بهم عاف أو فقير.

(2) فى الأصل فالولاهم يصوب المذن منهم، ولعل الصواب ما أثبتناه والمعنى لولاهم ما أنهل المطر فأصاب طالبه، وكلما نال السائل نصيبا من النعمة هنئوا هم بهذا.

(3) بيت الوفر: بيت المال، يريد أن بيت مالهم مبذول لأيدى الوفود، وفى الأصل فكا، ولعل الصواب ما أثبتناه تكأ: متكئون، وفى الحديث: التكأة من النعمة.

(4) جلأ بالرجل: صرعه: والمجتلأ: مصدر ميمى ولم نجد الفعل اجتلأ في معاجم اللغة.

(5) فى الأصل: وما صوار إبلا غرا، ولعل الصواب ما أثبتناه والمعنى قد سرحوا بسيوفهم وليست إبلا وطلوها بالدماء وليس بها جرب.

(6) حنئوا: تخضبوا والمعنى: لبست رماحهم حسناوات ومع ذلك حفت بالحب، وليست أسنتها شيبا وقد خضبت بالدماء.

(7) فى الأصل: وليس بالحالة الهبابة الجنأ، ولعلنا قاربنا الصواب. الجاله الذى يرد بشدة إنسانا عن أمر يقصده، وجله الغمة كشفها. الخبأ: المستتر في بيته، وامرأة خبأ:

لازمة بيتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت