فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 1858

وسطران في مغزاهما أمن خائف ... وسلوة مشغوف وأنس مشوّق [1]

بصرت أبا نصر بها همم العلى ... وأطلقت من آمالها كلّ موثق [2]

قال: فزارنى مقجهما فبسطنى. وواجما فنشطنى والسماء قد نسخ صحوها وغيم جوها فأنشدنى:

يوم تجهّم فيه الأفق وانتثرت ... مدامع الغيث في خد الثرى هملا

رأى وجومك فارتدّت طلاقته ... مضاهيا لك في الأخلاق ممتثلا [3]

ومن رسائله المعسولة، وفضائله المقبولة، ممّا تهشّ إليه كلّ نفس، فكاتبته في استدعاء صديق إلى مجلس أنس:

يومنا أعزّك الله يوم [قد] [4] نقّبت شمسه بقناع الغمام، وذهّبت كاسه بشعاع المدام، ونحن من قطار الوسمىّ، في رداء هدى [5] ، ومن نضير النّوار، على نضائد النضار [6] ، ومن نواسم الزّهر [7] ، في لطائم [8] العطر، ومن عرّ النّدمان، بين زهر البستان، ومن حركات الأوتار، خلال نغمات الأطيار، ومن سقاة الكؤوس، ومعاطى المدام، بين مشرقات الشموس، وعواطى

(1) فى القلائد: سطيران.

(2) فى الأصل نصرت لها نصرا والتصويب عن القلائد.

(3) فى القلائد: رأى وجوهك، وهو تحريف.

(4) زيادة من القلائد.

(5) الهدى: العروس.

(6) فى القلائد: على نظائر النظار.

(7) فى القلائد: من بواسم الزهر.

(8) جمع لطيمة وهى المسك أو كل طيب يحمل على الصدغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت