فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 1858

الآرام [1] فرأيك في مصافحة الأفمار، ومنافحة الأنوار، واجتلاء غرر الظباء الجوازى [2] ، وانتقاء درر الغناء الحجازى، موفقا إن شاء الله تعالى.

وله فصل من رسالة في إهداء فرس: قد بعثنا بجواد [3] يسبق الحلبة وهو يرسف ويتمهّل، متى ما ترقى العين فيه تستهلّ [4] يزحم منكب الجوزاء بك منكبه، وينزل عنه مثله حين تركبه [5] إن بدا قلت: انقضاضة شهاب [6] ، أو اعتراضة [7] بارق ذى النهاب، فاضممه إلى أوىّ [8] جيادك واتخذه ليومى وهانك وطرادك إن شاء الله تعالى [9] .

وله فصل: ما روضة الحزن وقد نفح بها النسيم بليلا، وسفح عليها الغمام

(1) العواطى: جمع عاطية وهى المستشرفة المتطلعة إلى أعلى، الآرام: جمع رئم وهو الظبى الخالص البياض.

(2) فى الأصل الجوارى وقد أخذنا برواية القلائد مراعاة للسجع. الجوازى: جمع جازية بمعنى المغنية عن غيرها أو التى تجزى محبيها بوصالها.

(3) فى القلائد وقد بعثت إليك أيدك الله بجواد.

(4) استهلت عينه بالدموع: تبادرت بها، وفى القلائد: متى ترمق العين فيه يسهل.

(5) فى الأصل وينزل يركبه، وقد أخذنا برواية القلائد، والكاتب يقتبس قول الشاعر في وصف جواد:

وأصرع أى الوحش قفيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب

أى لا يناله جهد ولا إعياء من كثرة الطراد.

(6) فى القلائد: «إن بدا قلت: ظبية ذات غرارة تعطو إلى عزارة أو عدا قلت انقضاضة شهاب» .

(7) فى القلائد: أو اعتراض.

(8) طير أوى كجنى: متجمعة محتشدة، وفى القلائد إلى أرى جيادك من أرت الدابة إلى الدابة تأرى أريا ألفت معها معلفا واحدا.

(9) فى القلائد عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت