فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 1858

دمعا همولا، فرفغت [1] أحداق أنوارها، وتفتحت نوافج آسها وعرارها، بأعطر من شكرى لك، وقد غصّ النّدىّ بزواره، وقرئت آيات القطر واستغربت معالم آثاره.

وكتب عن أحد الأمراء إلى قوم علية شفعوا لجناة [2] : طاعتكم وفقكم الله ثابتة الرسوم واضحة الوسوم [3] ، وضنانتكم بالسلطان عصمه الله، ضنانة الجبان بالحياة [4] ، وإعدادكم للمكافحة عن الدولة وطدها الله إعداد المهلب للبيات [5] فما لكم والشفاعة لرعاع ندّوا عن عصمة الجماعة، ونفروا وخاسوا بذمام الطّاعة وختروا [6] ، ثم ودّوا لو تكفرون كما كفروا [7] فارفضوهم عن جماعتكم، وذودوهم عن حياض شفاعتكم، ذياد الأجرب، عن المشرب، فلا نقبل [8] على توسّل مستخفّ [بالنفاق مستسر] [9] ولا تقبل الخديعة [10]

من متماد على الغواية مصر.

(1) وردت الكلمة بالأصل دون إعجام. ولعل الصواب ما أثبتناه، والرفغ: السعة والنعيم والخصب.

(2) فى الأصل والقلائد: الحناة ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) الوسوم: مأخوذة من وسمه إذا وضع عليه علامات مميزة.

(4) فى الأصل: وصيانتكم صيانة الحبان والتصحيح عن القلائد.

(5) المهلب بن أبى صفرة: قائد عربى مظفر من أشهر قواد الدولة الأموية وولاتها أبلى في القضاء على الخوارج أحسن البلاء ويقصد بالبيات مباغتة الأعداء ليلا.

(6) خاص بالعهد: نقضه، ختر: غدر.

(7) يقتبسه من الآية الكريمة { «وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمََا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوََاءً» }

89 -من سورة النساء.

(8) فى القلائد: فنحن لا نقبل.

(9) فى الأصل مستخف بالنفا ولا تقبل الخديعة، والإصلاح والتكملة من القلائد.

(10) فى القلائد: الخدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت