2 -عن محمد بن يعقوب النهشلي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلّى الله عليه وآله، عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل، عن الله جل جلاله: إن عليًا حجتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهن من خلقي، لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي، وهو يدي المبسوطة على عبادي، وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته ومعرفته، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته، فبعزتي حلفت وبجلالي أقسمت أنه لا يتولى عليًا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير (1) .
3 -عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى يبعث أناسًا وجوههم من نور على كراسي من نور، عليهم ثياب من نور، في ظل العرش بمنزلة الأنبياء وليسوا بالأنبياء، وبمنزلة الشهداء وليسوا بالشهداء.
فقال رجل: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: لا، قال آخر: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: لا، قيل: من هم يا رسول الله؟.
فوضع يده على رأس عليّ عليه السلام وقال: هذا وشيعته (2) .
4 -عن أبي حمزة الثمالي، عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال: قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه: كنت ذات يوم جالسًا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له: يا عليّ ألا أبشرك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله جلّ جلاله أنه قد أعطى محبك وشيعتك سبع خصال: الرفق عند الموت، والأنس عند الوحشة، والنور عند الظلمة، والأمن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز على الصراط، ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عامًا (3) .
(1) بحار الأنوار 65/8 .
(2) بحار الأنوار 65/8-9 .
(3) بحار الأنوار 65/9 .