فهرس الكتاب
3370 - قُلْتُ لإسحاقَ: إذا جَاء رجلٌ من أهلِ الذِّمَّةِ فَقال: اعرضْ عليَّ الإسلامَ؟ قَالَ: فإِنَّ السنةَ في ذَلِكَ أَنْ يعرض عليه أن يقولَ: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأقررتُ (بكلِّ ما) جاء مِن عندِ اللهِ وبرئتُ من كلِّ دينٍ سوى دينِ الإسلامِ.
فهذا العرض التام الذي اجتمع العلماءُ على قبول ذَلِكَ، وصيروه دخولًا في الإسلام (وبراءة من الشركِ، فإنِ اقتصرَ العارضُ على المشركِ الإسلام على شهادةِ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، ودخول في الإسلام) ، إذا كان ذَلِكَ على معنى الدخول في الإسلام كما (قَالَ) النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيث دخل مدارس اليهود فعرض على اليهوديِّ الإسلام قدر هذا فلما قَالَ: ومات اليهودي؛ قَالَ النبيُّ (:(صَلُّوا على أخيكم) .
وإنَّما احتطنا أَنْ يكونَ الذي يعرض على الذميِّ الإسلامَ، يعرضُ عليه الخصال الأربع كي لا يكون (اختلافًا) من العلماءِ.