الصفحة 273 من 1174

قَالَ: لا.

838 -قلتُ: سُئل سفيان عن المجدور إِذَا ماتَ كيفَ يُغسَّل؟ قَالَ: يُغسَّل فإن لم يقدروا على غسله صبُّوا عليه الماءَ صبًّا.

قَالَ أحمد: إذا خشوا من أن يَتَهرَّى أو يسيل الدم يَمَّمُوه.

قَالَ إسحاق: كما قَالَ.

839 -قلتُ: قَالَ سفيان في غُسل الميت يبدأ فيوضأ، الغسلة الأولى بماء قراح يبدأ برأسه ولحيته فيفرغ منهما، ثم الأيمن، ثم بشقِّه الأيْسر ولا يُكبّه على بطنه، ويجعل على عورتِهِ خِرْقَةً وعَلَى بَدَنه خِرقَة ولا يَنْظُر إلى عَوْرته، وإذا غَسَلَه الغَسْلة الأولى فليُقعده وليمسح بَطْنه مَسْحَا رفيقًا، خَرَجَ منه شيئًا أم لم يَخْرج، ثُمّ يغسله الثانية بماءٍ وسِدْر كغَسله الأولى ولا يوضئه بعد المرةِ الأُولى، والثالثة بماءٍ قراح، ويجعل فيه شيئًا من كافور.

قَالَ أحمد: كل ما قَالَ جيد، ولا أعرف القعدة ويمسح بطنه مَسْحًا رَفيقًا، وتكون الغسلات ثلاث بماءٍ وسدر ويكون في الآخرة شيء من كافُورٍ، إلا أنَّ السِّدْر يكون شيئًا رقيقًا.

قَالَ إسحاق: كما قَالَ، والقعدة حسنة.

840 -قلتُ: سُئَل سفيان عن امرأةٍ ماتت وفي بطنها ولد يتحرك؟ قَالَ: ما أرى بأسًا أن يُشق.

قَالَ الإمام أحمد: بئس والله ما قال - يردد ذلك - سبحان الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت