خَمسينَ مرةً فلم أكتبه، وكذلك أيوب السَّختياني كرهه أشدّ الكراهة.
841 -قَالَ: قلتُ: إذا الميت أُدرج في الأكفان ثم خَرَجَ منه؟ قَالَ: إنْ كان شيئًا قليلًا رفع إلا أَنْ يَكثُرَ يظهر من الكفنِ شيءٌ فاحش يُعاد عليه الغسل.
قَالَ أحمد: تُجعل الذَّريرة / 74 ع / على مَغَابنه [وهي] كل شيء ينثني منه.
قال: وتُوضعُ القطنةُ في الدُّبر.
قيل: على العينين؟ فلم يعرفه.
842 -قَالَ أحمد: كان أبو قلابة يغطيه بالثوبِ ويغسله تَحت الثوبِ.
وقال أيوب: يُغطى منه كل ما نغطيه في الحياة.
قَالَ أحمد: وبعضهم كان يغطي عينيه.
843 -قلتُ لأحمد: المرتد إذا قُتل ما يُصنع (بجثته) .
(فقال) : يُترك حيثُ ضُرِب عنقه، كأنها ذلك المكان قبره، ويعجبني هذا.