فهرس الكتاب
يجدُ الدراهم كمْ يُعَرِّفه؟ قَالَ: أربعًا.
قَالَ أحمدُ: يُعَرِّفه سنة، هي لقطةٌ.
قَالَ إسحاقُ: ما كان دون الدِّينار عَرَّفه جمعة، وَنحوها.
1926 - قُلْتُ: اشْتَرى دارًا فوجدَ فِيها دراهم؟ قَالَ: هَذِهِ لقطةٌ حتَّى يكونَ (فِيها) ضرب الأكاسرة؛ فيكون رِكازًا لمن وجده.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ.
1927 - قُلْتُ: قَالَ الثوري: رجلٌ وجدَ في بَطْنِ شاةٍ عَشْرةَ دراهم؟ قَالَ: هي للبائعِ إلاَّ أنْ يدَّعي المبتاعُ: إنَّهَا أكَلته عِنْدي.
قَالَ أحمدُ: إِنْ قَالَ هَذَا: إِنَّها أكَلَتْه عِنْدي فهو كما قَالَ، وإِلاَّ رَدّه عَلَى البَائِعِ، وإنْ قَالَ البائعُ: ليستْ (هي) لي فَهِي بمنزلةِ اللُّقطةِ.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ.
1928 - قُلْتُ: قَالَ الثوري (في) رجلٍ اشْتَرَى سَمكةً فوجدَ في بطنِهَا درهمين؟ قَالَ: الدرهمان للبائِعِ.
قَالَ أحمدُ: الدرهمان للذي اصْطَادَهَا، ثمَّ قَالَ بَعْدُ: يُعرِّفهما.
قَالَ إسحاقُ: يُعرِّفهما.
1929 - قُلْتُ: ما الذي لا يُعَرَّفُ من اللقطةِ؟ قَالَ: كلّ شيءٍ يُعَّرفُ إلاَّ مالاَ قيمة لَهُ.