فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 259

المورد العذب الزلال

فَيمَا انتُقَدَ عَلى بَعضِ المنَاهِج الدَّعَويَّة

مِنَ العقَائدِ والأعْمَال

تأليف الشيخ

أحمد بن يحيى بن محمد النجمي

قرظه

صاحب الفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان

عُضو هيئةِ كبارِ العُلَمَاءِ وعُضو اللجنَةِ الدَّائمَةِ للافتَاء

و

فضيلة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي

الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سابقًا

أشرفَ عَلى طَبْعِه وَرَاجَعَه وَعَلَّقَ عَلَيهِ في مَوَاضِع

تلميذ المؤلف

محمد بن هادي بن علي المدخلي

1418 هـ

بقلم تلميذه محمد بن هادي المدخلي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئآت أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

(( فإن للعلماء علينا من الحقوق ما بتركه يتم العقوق، ومن رعايتها: ضبط أحوالهم الشريفة، وتدوين مناقبهم المنيفة، وتخليد محاسنهم في بطون الأوراق، والمحافظة على حفظ نتائج أفكارهم [1] التي هي من أنفس الأعلاق، ومن ذلك:

تعظيمهم باللسان، والجنان، والأركان، وعدم التعرض لما يؤذيهم بالدخول في أعراضهم الجميلة، والاستهانة بمناقبهم الجزيلة الجليلة، والتقعد لهم بمراصد الاستخفاف، والتنصب لهم بمنصة الخلاف.

وقد ورد في الآيات الفرقانية، والأحاديث النبوية، والآثار المصطفوية، ما يقتضي النهي عن ذلك وتتخطى بمن عمل به أيمن المسالك )) [2] .

(1) المراد بهذا نتاجهم العلمي الذي أتعبوا فيه أنفسهم، وكدوا فيه أذهانهم، وأكلوا فيه أفكارهم وأتعبوها حتى انتجوه، ولنا أخرجوه، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.

(2) من مقدمة (حدائق الزهر) للعلامة: الحسن بن أحمد عاكش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت