فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجاهر بها، هكذا كان ببغداذ، ثم بالدّينور عند أبي عمرو كاتب فخر الدولة الإصبهاني، وحديثه بإصبهان مشهور، وكذلك بالصّيمرة، وكيف أكل في نهار شهر رمضان من غير عذر، وكيف تهتّك بجماعة من الأحداث. نعوذ بالله من الخذلان.
وحدثنا أبو سليمان محمد بن طاهر السّجستاني، وكان بعيدا من التّزيّد شديد التّوقي، قال: حضرت وليمة في قطيعة الربيع، فلقيني فيها البصريّ أبو عبد الله، فجلس إلى جانبي، وتصرّف في الحديث معي، وأرخى عنانه إليّ إلى أن قال لي: يا أبا سليمان، هل وجدتم في فلسفتكم شيئا تسكنون إليه، وتعتمدون عليه؟ فأنا من الكلام ومذاهب أهل الجدل على غرور [1] .
قال: فسكتّ [2] من أجل الموضع، وقلت:
الناس أخياف وشتّى في الشّيم ... وكلهم يجمعهم بيت الأدم [3]
فقال: آخر ما عندي أن الأدلّة تتكافأ، وأن المذاهب والآراء
(1) الغرور: الأباطيل.
(2) في الأصل: «قال: فسكنت منه من أجل» .
(3) البيت في اللسان (أدم) ، وعيون الأخبار 2/ 2برواية
«الناس أسواء»
والأخياف: المختلفون. في الأصل: «وكلهم بجمعه» .