فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 656

والنّحل جارية بين أربابها على قوّة النتائج وضعفها [1] ، وجودة العبارة ورداءتها.

قال: وقلت له: ما بعد نظرك نظر، ولا بعد تحصيلك تحصيل، وانتهى.

وأمثل من شاهدناه عندنا ببغداذ: الواسطيّ أبو القاسم [2] . وكان يبرأ إلى الله من البصريّ جعل، ويلعنه عند الوليّ والعدوّ تقربا إلى الله.

وكان ابن الثلّاج يقول: حكم الله بيننا وبين ابن عبّاد وفلان، فإنهما سلّطا هذا الإنسان في هذا المكان حتّى أفسد من أجابه إلى المذهب، ونفّر من أراد أن ينظر في «العدل والتوحيد» .

وسمعت الفرغانيّ يقول: لولا أني لا أعرف في جميع المذاهب أقوى من مذهب المعتزلة لناديت على أصحابي بمخازيهم التي يشتملون عليها ويجاهرون بها، في الأسواق والشوارع، بل في المحاضر [3] المشهورة

(1) في الأصل: «قوة السانح وضعفها» .

(2) في البصائر 3/ 44: «كان علي بن عيسى بخيلا جعد البنان، هكذا قال لنا أبو القاسم الواسطي الكاتب، وكان شيخ أصحاب الجراح، وزعم أن علي بن عيسى كان شديد النفاق كثير الحيل، وليت زماننا يسمح بمثله» .

(3) المحاضر: المجتمعات والمحافل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت