فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال له: فافعل ما بدا لك. فأتاه برجل يقال له قويرى [2] مشهور مقدّم، ولم يعد إليه بعد ذلك.
قال أحمد بن الطيّب: فاستطرفت ذلك وعجبت منه، وسألت المخبر عن انصراف قويرى أيّ شيء كان سببه؟ فأجابني بأن لا أعلم، فكتبت إلى ابن ثوابة رقعة نسختها:
بسم الله الرحمن الرحيم.
اتّصل بي جعلني الله فداك أن رجلا من إخوانك أشار عليك بتكميل فضائلك وتقويتها بمعرفة شيء من القياس البرهانيّ، وطمأنينتك إليه، وأنّك أصغيت إلى قوله وأذنت له، وأنه أحضرك رجلا كان غاية في سوء الأدب، معدنا من معادن الكفر، وإماما من أئمة الشّرك / لاستفزازك واستغوائك، يخادعك على عقلك الرّصين، وينازلك في ثقافة فهمك المتين، فأبى الله العزيز إلّا جميل عوائده الحسنة قبلك، ومننه السّوابق لديك، وفضله الدائم عندك، بأن أتى على قواعد برهانه من ذروته، وحطّ عوالي أركانه من أقصى معاقد أسّه، فأحببت استعلام ذلك على كهنه من جهتك، ليكون شكري
(2) إبراهيم قويرى أبو إسحاق. أخبار الحكماء 55، الفهرست 367.