فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال لي رجل منهم: إنه إنسان حكيم، فغاظني قوله.
فقلت: لعن الله حكمة مشوبة بكفر.
فقال لي آخر: إن عندي مسلما يتقدّم أهل هذا العلم.
فرجوت [1] مع ذكره الإسلام خيرا فقلت: ائتني به، فأتاني برجل قصير دحداح مجدور آدم أخفش العينين أجلح أفطس سيّئ النّظر قبيح الزّيّ، فسلّم فرددت عليه السلام، ورفعت مجلسه وأكرمته، وقلت له: ما اسمك؟
فقال: أعرف بكنية قد غلبت عليّ.
فقلت: أبو من؟
فقال: أبو يحيى.
فتفاءلت بملك الموت عليه السلام، وقلت: اللهم إني أعوذ بك من الهندسة، فاكفني اللهمّ شرّها، فإنه لا يصرف السوء إلا أنت، وقرأت «الحمد» ، و «المعوّذتين» ، و { «قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ» } ثلاثا، وقلت له: إن صديقا لي جاءني بنصرانيّ يتّخذ الأنداد، ويدّعي أن لله الأولاد ليغويني ويستفزّني « {وَلَوْلََا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ}
(1) في الأصل: «فزجرت» تصحيف.