فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 656

فقال لي رجل منهم: إنه إنسان حكيم، فغاظني قوله.

فقلت: لعن الله حكمة مشوبة بكفر.

فقال لي آخر: إن عندي مسلما يتقدّم أهل هذا العلم.

فرجوت [1] مع ذكره الإسلام خيرا فقلت: ائتني به، فأتاني برجل قصير دحداح مجدور آدم أخفش العينين أجلح أفطس سيّئ النّظر قبيح الزّيّ، فسلّم فرددت عليه السلام، ورفعت مجلسه وأكرمته، وقلت له: ما اسمك؟

فقال: أعرف بكنية قد غلبت عليّ.

فقلت: أبو من؟

فقال: أبو يحيى.

فتفاءلت بملك الموت عليه السلام، وقلت: اللهم إني أعوذ بك من الهندسة، فاكفني اللهمّ شرّها، فإنه لا يصرف السوء إلا أنت، وقرأت «الحمد» ، و «المعوّذتين» ، و { «قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ» } ثلاثا، وقلت له: إن صديقا لي جاءني بنصرانيّ يتّخذ الأنداد، ويدّعي أن لله الأولاد ليغويني ويستفزّني « {وَلَوْلََا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ}

(1) في الأصل: «فزجرت» تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت