فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{الْمُحْضَرِينَ} [1] »، فصرفته أقبح صرف. ثم ذكرت لي فرجوت [2]
بذكر إسلامك خيرا.
فهلمّ أفدنا شيئا من هندستك، وأقبسنا / من طرائف حكمتك ما يكون لنا سببا إلى رحمة الله ووسيلة إلى غفرانه، فإنها أربح تجارة وأعود بضاعة.
فقال: أحضرني دواة وقرطاسا.
فقلت: أتدعو بالدّواة والقرطاس، وقد بليت منهما ببليّة كلمها لا يندمل عن سويداء قلبي؟
قال: وكيف كان ذلك؟
قلت له: إن النّصراني نقط لي نقطة كأصغر من سمّ الخياط، وقال لي: إنها معقولة كربّك الأعلى، فوالله ما عدا فرعون في إفكه وكفره.
فقال لي: فإني أعفيك، لعن الله قويرى وما كان يصنع بالنّقطة؟
وهل بلغت أنت أن تعرف النقطة؟
فقلت: استجهلني وربّ الكعبة، وأنا قد أخذت بأزمّة الكتابة،
(1) سورة والصافات 57.
(2) في الأصل: «فزجرت» تصحيف.