فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن نباتة [1] والخالع [2] وابن الجلبات [3] : ليس في هذه الأبيات ما وجب له هذا الإعجاب كلّه، ولكنّ الرجل طريف المرأى والمخبر، عجيب المبشر [4] والمنظر مداره على الهوى، كيفما سنح له جنح إليه، وأينما برّح به طرح عليه.
وكان ابن عبّاد إذا تكلّم في مسألة ثم رأى في خصمه فتورا نفش لحيته بأصابع يده وعبث بها، وفتل رأسه ولوى عنقه، وشنّج أنفه، وعوّج شدقه، وقال منشدا [5] :
إذا المشكلات تصدّين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
(1) عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي أبو نصر الشاعر المتوفى سنة 405هـ. ترجمته في الوفيات 1/ 370، 2/ 75، اليتيمة 2/ 349، المنتظم 7/ 274، الامتاع 1371361.
(2) الحسين بن أبي جعفر علي بن محمد الخالع الرافقي. نحوي أديب شاعر وله مصنفات. توفي سنة 380هـ. ترجمته في اليتيمة 3/ 113107، عيون التواريخ (سنة 380هـ) ، وتاريخ الإسلام للذهبي 2/ 206 (أيا صوفيا) .
وانظر الإمتاع 1/ 136.
(3) أبو القاسم علي بن الحسن التنوخي الشامي الشاعر، من أهل معرة النعمان. انظر اليتيمة 3/ 9188، والإرشاد 6/ 256، والإمتاع 1/ 135.
وانظر شرح سقط الزند 1/ 99، 102.
(4) كأنه مفعل من البشرة، وهي هيئة الإنسان وسحناؤه.
(5) الأبيات في أمالي القالي 2/ 101، زهر الآداب 1/ 40، من إنشاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وانظر الشريشي 2/ 143.