فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأخلاق، وجاءت الشّريعة واللّغة واضعة كلا في موضعها [1] ، وناعتة لمختارها ومرذولها، وباعثة على حسنها وجميلها، وداعية إلى رفض قبيحها ومنكرها.
والكلام في هذا طويل الذّيل ميّاس [2] ، وما أحسن ما قال الشاعر:
لا تلم المرء على فعله ... وأنت منسوب إلى مثله
من ذمّ شيئا وأتى مثله ... فإنما يزري على عقله
والبيت السائر:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم [3]
فهذا هذا
حدثني العتّابي قال [4] : قال قوم من أهل أصفهان لابن عبّاد: لو كان القرآن مخلوقا لجاز أن يموت، ولو مات القرآن في آخر شعبان بماذا كنّا نصلّي التّراويح في رمضان؟
(1) الأشبه: «موضعه» .
(2) مياس: مائل، والمراد: متشعب متسع.
(3) المشهور أن البيت لأبي الأسود الدؤلي، وقيل لغيره وهو من قصيدة في الخزانة 3/ 618، وانظر عيون الأخبار 2/ 19.
(4) نقله ياقوت في الإرشاد 2/ 296.
فقال: لو مات القرآن كان رمضان أيضا يموت، ويقول: لا حياة بعدك، ولا نصلّي التّراويح، ونستريح (1) .