فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأنشد يوما لشاعر:
وإذا قلت لها: جودي لنا ... خرجت بالصّمت من لا ونعم
قلت: أصحابنا كذا ينشدون [1] ، ويقال فيه تصحيف.
فقال: اسلح على أصحابك.
ولو كان سأل عن وجه التّصحيف لكان أشبه بالفضل وأخلق بأخلاق الرؤساء.
وقيل له يوما: ما القرحان [2] ؟
قال: الذي لم يخرج به الجدري.
قيل: ولم قيل ذلك؟
قال: ليسخن الله به عين السائل، ويسخّم وجهه، ويسمل عينه، وليقلّ دينه، ويدقّ ظهره، ويسلّط عليه من يسدّ دبره.
واستؤذن يوما للورّاق الطرسوسي فقال: الطّرّ [3] في لحيته، والسوس في حنطته، ما أصنع بطلعته؟
(1) في الأصل: «كذى ينشدون» .
(2) رجل قرحان: لم يمسسه القرح، وهو الجدري كأنه الخالص من ذلك، ومنه الماء القراح الذي لم يخالطه شيء.
(3) الطر: القطع والقص.