فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتكلّم يوما الخطيب في قول الرجل: «لا مال له قليل ولا كثير، ولا مال له قليلا ولا كثيرا [1] » ، فلم يفهم عنه.
وقيل له: ما الفرق بين «با» و «تا» و «ثا» في مواضعها المخصوصة [2] ؟ فتحيّر. وكان السائل ابن المراغيّ.
وقيل له: لم جاز: إنّ زيدا منطلق وعمرو، ولم يجز: ليت زيدا منطلق وعمرو، والحرفان متضارعان في إيجاب النصب [3] ؟
فلم يكن عنده جواب.
ولقد سهرت معه ليلة في معرفة الفرق بين: «زيد أفضل إخوته وزيد أفضل الإخوة» وجواز أحدهما وبطلان الآخر [4] ، فكان كالحمار بلادة.
وقلت للحيلوهي [5] : إنك تنال من عرض هذا الرجل جدّا.
(1) انظر الفرق بين التعبيرين في شرح ابن عقيل على الألفية (مع حاشية الخضري) 1/ 147.
(2) كأن في الكلام نقصا فالمعنى المراد من السؤال غير واضح.
(3) يحكى عن الفراء جواز ذلك مع «ليت» أيضا. وانظر حاشية الخضري على شرح ابن عقيل 1/ 165164.
(4) «زيد أفضل إخوته» لا يجوز، وقد أوضح أبو حيان نفسه وجه المنع نقلا عن أبي سعيد السيرافي في الامتاع 1/ 120118، والبصائر 875.
(5) الكلمة في الأصل: للحلوهى، وكذلك هي في أصول الامتاع 3/ 28.
وقرأها ناشرو الامتاع: «الحنبلوني» .