فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: وأنا أستحسن قول الفضل بن يحيى [1] : ما حثّني أحد على الكرم كرجل أنشدني بيتين وهما:
عدلي بعادتك التي عوّدتني ... روحي فداؤك يا أبا العبّاس
إن الذّخائر إن أردت ذخيرة ... ممّن يقلّدها رقاب الناس
قال: وأعجب من ذلك قول جرير فيما رواه الصّولي: إذا مدحتم فاختصروا، وإذا هجوتم فأطيلوا [2] فإن الناس لا يملّون الشّر.
ورأيته يوما، وقد جرى وانقطع ظهره فإنّه قال [1] :
قولهم: «إنها لإبل أم شاء» ، معناه: بل شاء [3] .
فقال له الحسنكي: فما تصنع بقوله عزّ وجل: {«أَمِ اتَّخَذَ مِمََّا يَخْلُقُ}
(1) أبو العباس الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي الجواد المشهور. كان أخا الرشيد من الرضاع، ووزر له قبل أخيه جعفر بن يحيى، وولاه الرشيد خراسان فحسنت سيرته. توفي سنة 208هـ. انظر وفيات الأعيان 1/ 516.
في الأصل: «بن يحيى قال: ما» .
(2) في العمدة لابن رشيق 2/ 164: «وجميع الشعراء يرون قصر الهجاء أجود إلا جريرا فإنه قال لبنيه: إذا مدحتم فلا تطيلوا الممادحة، وإذا هجوتم فخالفوا» .
(3) تفيد «أم» هاهنا معنى الاستفهام والإضراب معا، والمعنى: «بل أهي شاء» . انظر شرح المغني للدماميني 1/ 93.