فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 656

{بَنََاتٍ} [1] ؟» أتراه أراد به: بل اتّخذ مما يخلق بنات، وهذا كفر؟

فما دار لسانه بشيء على حدّته وكثرة هذيانه.

وحدثني العبسي، وقد جرى ذكر ابن عبّاد:

لقد أتانا حديث ما نكذّبه ... عن الرّسول رويناه بإسناد

أن تطلب الخير ممّن وجهه حسن ... فكيف تطلبه عند ابن عبّاد

مشوّه الخلق لا دين ولا حسب ... كالقرد ما عنده خير لمرتاد

فقلت: لمن الشّعر؟ فإنه واقع جدّا.

فقال: هو لإدريس بن أبي حفصة [2] .

قلت له: كأنه ما عنى غير صاحبنا.

وقال له يوما ابن ثابت:

روى البخاري في «التاريخ [3] » أن سعدا [4] مولى أبي بكر روى

(1) سورة الزخرف 16. و «أم» هنا معناها الاستفهام الإنكاري. كما في البحر المحيط لأبي حيان 8/ 8. فالمعنى يختلف في الموضعين وقول الصاحب في معنى التعبير صحيح.

(2) أبو سليمان إدريس بن أبي حفصة في الفهرست لابن النديم 229.

وانظر كتاب الورقة 45.

(3) التاريخ الكبير، الجزء 2القسم 2ص 48رقم 1918.

(4) هكذا اسمه في تاريخ البخاري، وسماه ابن حجر في الاصابة 3/ 250 «سعيدا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت