فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا العقم [1] ولا الصّدم [2] ولا الرّدم [3] ؟
وأوصل إليه الوليديّ مسائل من جماعة من أهل نيسابور، كان فيها:
ما معنى: { «إِنَّمََا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لََا يُؤْمِنُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ وَأُولََئِكَ هُمُ الْكََاذِبُونَ} [4] » ؟ قد علمنا أن من كذب فهو كاذب.
وكان فيها:
ما معنى قوله تعالى: { «لََا تَتَّخِذُوا إِلََهَيْنِ اثْنَيْنِ} [5] » ، وقد علمنا أن إلهين لا يكونان إلا اثنين؟ ولا قناعة لنا بقول من قال: هذا توكيد فإن المطالبة فوق التوكيد وأضعف المتكلّمين في القرآن من زعم أن شيئا منه زائد، وأن كذا وكذا لغو، وأن هذا على وجه التوكيد، ونحن وإن كنا نعلم أن التوكيد مذهب العرب، وكذلك الزيادة والحذف والإضمار، فالحكمة المطلوبة غير ذلك.
(1) العقم: ضرب من الوشي.
(2) الصدم: الدفع.
(3) الردم: سد الباب أو الثلمة، وما يسقط من الجدار، والصوت.
(4) سورة النحل 105.
(5) سورة النحل 51.