فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 656

وعرض عليّ الوليديّ المسائل، وكان فيها:

ما معنى قول الله عز وجلّ: { «لََا تَجْعَلْنََا مَعَ الْقَوْمِ الظََّالِمِينَ} [1] » ؟

وما وجه قول القائل: { «لََا تَجْعَلْ» } [في] ما [2] لا يجعل؟ أو جائز أن يقال للإنسان: لا تنظر برجلك، ولا تمش بعينك؟ [فإن] [2]

قيل: لا، لأن هذا لا يخاف، قيل: وكذلك لا يجعل الله، أحدا مع القوم الظالمين، لأن هذا لا يخاف.

وما معنى قوله: { «مََا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهََا وَمََا يَسْتَأْخِرُونَ} [3] » ، وقوله: { «ثُمَّ جِئْتَ عَلى ََ قَدَرٍ يََا مُوسى ََ} [4] » ، وقوله: { «وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي} [5] » ، وعن قوله عزّ وجل: { «وَتِلْكَ الْأَيََّامُ نُدََاوِلُهََا بَيْنَ النََّاسِ} [6] » ؟

وما معنى قوله: { «لَقَدْ كََانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيََاتٌ لِلسََّائِلِينَ} [7] » ؟

خبّرنا عن «الآيات» ، أكانت في أفعالهم أو في أبدانهم؟

(1) سورة الأعراف 47.

(2) تكملة يتضح معها الكلام.

(3) سورة الحجر 5، وسورة المؤمنون 43.

(4) سورة طه 40.

(5) سورة طه 39.

(6) سورة آل عمران 140.

(7) سورة يوسف 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت