فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وما معنى: { «مَنْ يُرِدِ اللََّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللََّهِ شَيْئًا أُولََئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللََّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ} [1] » ؟
وخبّرنا عن قوله: { «وَمََا مِنْ / دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلََّا عَلَى اللََّهِ رِزْقُهََا} [2] »
وعن قوله: { «فَإِنََّا} [3] قَدْ فَتَنََّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السََّامِرِيُّ [4] » وما معنى: { «وَلََا يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلََّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ، وَلِذََلِكَ خَلَقَهُمْ} [5] »
أللاختلاف أم للرّحمة؟
فإن قيل: للرّحمة، قيل: فالمختلفون هم الذين خلقهم للرحمة، فما معنى: { «وَلََا يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلََّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» } ؟ فقد أخرج من رحم من الاختلاف وللرّحمة خلقهم، فإذا كان كلّهم للرحمة خلقوا فكلّهم غير مختلفين، لأنه نفى عنهم الاختلاف وهم الجميع، فأين المراد بالآية؟
وقال: { «إِنَّ النَّفْسَ لَأَمََّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلََّا مََا رَحِمَ رَبِّي} [6] » ، وقال:
{«فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ، وَلَوْ شََاءَ اللََّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً}
(1) سورة المائدة 41.
(2) سورة هود 6.
(3) في الأصل: (إناقد) .
(4) سورة طه 85.
(5) سورة هود 119.
(6) سورة يوسف 53.