فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{وََاحِدَةً وَلََكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشََاءُ فِي رَحْمَتِهِ، وَالظََّالِمُونَ مََا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلََا نَصِيرٍ} [1] ». أفليس قد أخبر أنه لم يشأ أن يجمعهم على الهدى إذ أمرهم؟
وما معنى قوله: { «كَذََلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشََاءَ} [2] » ؟
فإن كان عمّ بهذا الكفّار والمؤمنين فما فضيلة يوسف؟ وإن كان خصّ يوسف فهو قدح في النّحلة.
وقال: { «وَلََا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَدًا إِلََّا أَنْ يَشََاءَ اللََّهُ} [3] »
ممّا شاء الله فعله؟ فإن قيل: نعم، فكلّ ما شاء الله كان، فهذا قولنا، وإن كان [مما] [4] لم يشاء فلا يكون، فما وجه إيجاب الأمر بأن لا يقول لشيء إني فاعل؟ إذ العباد يفعلون وإن لم يشأ الله.
وما تأويل قوله: { «أُولََئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللََّهُ عَلى ََ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصََارِهِمْ} [5] » ، وقال: { «وَاتَّبَعُوا أَهْوََاءَهُمْ} [6] » ؟
(1) سورة الشورى 87.
(2) سورة يوسف 24.
(3) سورة الكهف 23.
(4) تكملة لا بد منها.
(5) سورة النحل 108.
(6) سورة محمد 16.