فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 656

فبدأ بالطّبع، ثم ثنّى بالاتّباع، وهذا يدفع تأويلكم في قوله:

{ «فَلَمََّا زََاغُوا أَزََاغَ اللََّهُ قُلُوبَهُمْ} [1] » .

وما تأويل قوله: { «وَالَّذِينَ} [2] اهْتَدَوْا زََادَهُمْ هُدىً وَآتََاهُمْ تَقْوََاهُمْ [3] » ، وقال: { «هََذََا بَيََانٌ لِلنََّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [4] » ؟

فهو بيان للكفّار، وهدى وموعظة للمتّقين دون الكافرين، فلم تعمّون ما خصّ الله، وتخصّون ما عمّ الله؟

وما تأويل قوله: { «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلََا يَزِيدُ الظََّالِمِينَ إِلََّا خَسََارًا} [5] » ؟

وما تأويل قوله: { «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [6] » ؟

وما تأويل قوله: { «لََا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} [7] » فخصّ بهدايته أهل التقوى؟

(1) سورة الصف 5.

(2) في الأصل: «الذين» .

(3) سورة محمد 17.

(4) سورة آل عمران 138.

(5) سورة الإسراء 82.

(6) سورة الحشر 9، وسورة التغابن 16.

(7) سورة البقرة 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت