فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فبدأ بالطّبع، ثم ثنّى بالاتّباع، وهذا يدفع تأويلكم في قوله:
{ «فَلَمََّا زََاغُوا أَزََاغَ اللََّهُ قُلُوبَهُمْ} [1] » .
وما تأويل قوله: { «وَالَّذِينَ} [2] اهْتَدَوْا زََادَهُمْ هُدىً وَآتََاهُمْ تَقْوََاهُمْ [3] » ، وقال: { «هََذََا بَيََانٌ لِلنََّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [4] » ؟
فهو بيان للكفّار، وهدى وموعظة للمتّقين دون الكافرين، فلم تعمّون ما خصّ الله، وتخصّون ما عمّ الله؟
وما تأويل قوله: { «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلََا يَزِيدُ الظََّالِمِينَ إِلََّا خَسََارًا} [5] » ؟
وما تأويل قوله: { «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [6] » ؟
وما تأويل قوله: { «لََا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} [7] » فخصّ بهدايته أهل التقوى؟
(1) سورة الصف 5.
(2) في الأصل: «الذين» .
(3) سورة محمد 17.
(4) سورة آل عمران 138.
(5) سورة الإسراء 82.
(6) سورة الحشر 9، وسورة التغابن 16.
(7) سورة البقرة 2.