فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 656

وإذا رأى صاحب لغة قال: ما معنى قول الشاعر [1] :

وأقدر مشرف الصّهوات ساط ... كميت لا أحقّ ولا شئيت [2]

وإذا رأى نحويا يقول: على ماذا ينتصب { «نَذِيرًا لِلْبَشَرِ» } [3] .

فإذا أكثر من هذا وشبهه أنشد:

أرى الناس أخلاطا جميعا وإنهم ... على ذاك شتّى والهوى متفرّق

ترى المرء إن جالسته ذا صناعة ... وسائر ما فيه على ذاك أخرق

وتلقى أصيل الرأي ليس لسانه ... بمخرج ما في قلبه حين ينطق

ورأيته مرة يسأل الحسنكي:

ما الطّاية [4] ، والثّاية [5] ، والغاية [6] ، والآية [7] ، والرّاية [8] ؟

(1) هو عدي بن خرشة الخطمي، والبيت في اللسان (ساط، شأت، حقق) .

(2) فرس أقدر: تجوز حافراه رجليه عند العدو، وذلك من صفات مدحه، والساط: الذي يرفع ذنبه في عدوه، وهو محمود فيه أيضا، والأحق:

الذي يضع رجله موضع يديه، والشئيت: العثور، وكلاهما من صفات الفرس المذمومة.

(3) سورة المدثر 36.

(4) هذه الكلمات في رسالة الملائكة لأبي العلاء (101، 109، 117) .

الطاية: السطح، والصخرة العظيمة، وأرض لا حجارة فيها، والقطعة من الابل.

(5) الثاية: مأوى الغنم والإبل والبقر.

(6) الغاية: المنتهى، ومدى الشيء. وفي الأصل: «العاية» ، والتصويب عن رسالة الملائكة 101، 109.

(7) الآية: العبرة والعلامة.

(8) الراية: العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت