فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبما تسمعني أدندن حوله محذوذ [1] . وإلى الله المشتكى، فهو الغاية والمنتهى.
ثم قال: يا أبا الفرج! هل تعرف من أصحابك من يقول:
بليت بما لو يبتلى أحد به ... لأصبح كالعهن النّفيش يطيش
بعشق وإعراض وشوق وغربة ... ومحك [2] الذي أهوى فكيف أعيش
وأعجب من ذا أنّني متصوّف ... ولكنّ صوف العاشقين حشيش
وقلت [3] لأبي السلم نجبة بن عليّ [القحطاني الشاعر[4] ]: قد لقيت ابن العميد، وها أنت تشاهد ابن عبّاد، فصفهما لي فإنك رجل بدويّ، وتنظر إلى كل شيء بفطرتك، وتنطق عن كل شيء بسابق فطنتك.
فقال: أمّا ابن العميد يعني أبا الفضل فكان بحره لا ينزف [5]
وبرّه لا ينسف [6] ، وغباره لا يشقّ، ونسيمه لا ينشق، وحبّه
(1) محذوذ: مقطوع.
(2) المحك: عسر الخلق، والاستمرار في الخصومة.
(3) نقله ياقوت في الإرشاد 2/ 301.
(4) عن الإرشاد 2/ 301.
(5) لا ينزف: لا يفنى ماؤه.
(6) لا ينسف: لا يختطى. المعنى: لا يرام لعزه.