فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على أعقابها، وأتى المطالب من غير أبوابها. ولكلّ واحد من الراضي والسّاخط شاكلة يعمل عليها، وشيمة يظهر بها. على أني ما بهرجت [1]
مذهب المتكلّمين [2] ، ولا زيّفت مقالة المتفلسفين. وإنما قلت في أولئك إنّهم ادّعوا «العدل» وعملوا بالجور، وأمروا بالمعروف وركبوا المنكر، ودعوا الناس إلى الله بالقول ونفّروا عنه بالفعل، ولم يرجعوا فيما نصروه وذبّوا عنه إلى ورع ظاهر وتحرّج معروف، ويقين لا خلاج [3]
فيه، كما كان عليه سلفهم وأعلامهم واصل [4] ، وعمرو [5] ، والحسن [6]
ومن جرى مجراهم.
وهذا ما لا أحتاج إلى الاعتذار منه فإني سمعت الدّيّانين منهم يقولون هذا فيهم، ويرونه من الدّاء الذي قد أعضل عليهم.
(1) بهرجت: أبطلت ورددت.
(2) يعني بالمتكلمين هنا: المعتزلة خاصة، ويدل على هذا قوله الآتي بإثره:
«ادعوا العدل» .
(3) لا خلاج فيه: لا شك فيه.
(4) واصل بن عطاء، وتقدم التعريف به.
(5) عمرو بن عبيد، وتقدم أيضا.
(6) الحسن البصري، وتقدم كذلك. وعدّه أبو حيان كما نرى من أعلام المعتزلة، وكذلك فعل ابن النديم في قسم المعتزلة من الفهرست، وهو قسم لا يوجد في الفهرست المطبوعة، وهو صنيع له مبرراته، والحديث عنه مستقصى فيما علقناه على ترجمة الحسن البصري من فهرست ابن النديم.