فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقلت: وكيف لا يكون كما يوصف وأنا أقطف من ثمار رسائله، وأستقي من قليب [1] علمه، وأشيم بارقة أدبه [2] ، وأرد ساحل بحره، وأستوكف قطر مزنه؟
فيقول: كذبت وفجرت لا أمّ لك! ومن أين في كلامي الكدية [3] والشحذ والضّرع والاسترحام؟ كلامي في السماء، وكلامك في السماد.
هذا أيدك الله وإن كان دليلا على سوء جدّي، فإنه دليل أيضا على انحلاله وتخرّقه وتسرعه ولؤمه. انظر كيف [4] يستحيل معي عن مذهبه الذي هو عرقه النّابض وسوسه الثابت وديدنه المألوف.
وهلّا [5] أجراني مجرى التّاجر المصري والشاذياشي وفلان وفلان؟
أو ما ذنبي إذا قال لي: هل وصلت إلى ابن العميد أبي الفتح ببغداذ؟
فأقول: نعم رأيته وحضرت مجلسه وشاهدت ما جرى له، وكان من حديثه فيما مدح به كذا وكذا، [وفيما تقدّم منه كذا وكذا] [6] ،
(1) القليب: البئر.
(2) شام البرق: نظر أين يمطر، والبارقة: السحابة ذات البرق.
(3) الكدية: الإلحاح في المسألة.
(4) في الأصل: «والطرائف» ، تصحيف.
(5) في الأصل: «وهذا» ، تصحيف.
(6) عن الإرشاد لياقوت.