فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولولا [1] أن هذين الرجلين أعني ابن عباد وابن العميد كان كبيري زمانهما، وإليهما انتهت أمور [2] وعليهما طلعت شمس الفضل، وبهما ازدانت الدّنيا، وكانا بحيث ينشر الحسن منهما نشرا، ويؤثر القبيح عنهما أثرا، لكنت لا أتسكّع [3] في حديثهما هذا التسكع، ولا أنحي [4] عليهما بهذا الحد.
ولكن النّقص ممّن يدّعي الكمال [5] أشنع، والحرمان من السيّد المأمول فاقرة [6] .
والجهل من العالم منكر، والكبيرة ممن يدّعي العصمة جائحة [7] .
والبخل ممن يتبرّأ منه بدعواه عجيب.
ولو أردت مع هذا كلّه أن تجد لهما ثالثا من جميع من كتب للجيل والدّيلم إلى وقتك هذا المؤرّخ في الكتاب لم تجد.
(1) نقله ياقوت في الإرشاد 2/ 302.
(2) بياض في الأصل قدر كلمة، وفي الإرشاد 2/ 302: «انتهت الأمور وعليهما» .
(3) التسكع: التمادي في الباطل.
(4) أنحي: أميل.
(5) في الإرشاد: «التمام» .
(6) الفاقرة: الداهية.
(7) ما بين الحاصرتين عن الإرشاد 2/ 302. والجائحة: المهلكة.