فهرس الكتاب
البقر لتكفي القبيلة ، واللقحة من الغنم لتكفي العشيرة ، فيمكث النَّاس زمنًا ليس بين اثنين عداوة ثمَّ يرسل الله ريحًا باردة من اليمن فتقبض روح كلَّ مؤمن ويبقى شرار الخلق ، فعليهم تقوم السَّاعة ، وبالله التوفيق .
اتتيتيتيتسيتتتاتتتتاتاتتاتاتاتاتاتات تايتايتعايسعبعهتحخيسمن خهيهبيحخيحبميكمةةنتينتخن خهيتهخيبىينى ختيخبتسخحتنسىمنىخن
والإيمان بأنَّ الإيمان قولٌ ، وعملٌ ، ونية (1) ، يزيد وينقص ، يزيد ما شاء الله وينقص حتَّى لايبقى منه شيء (2) [1] .
[1] قَولُه: ( ونؤمن بأنَّ الإيمان قولٌ وعمل ونية..الخ ) أي قولٌ باللسان وعملٌ بالجوارح ، وتصديقٌ بالقلب ؛ هذه الفقرة فيها ردٌّ على المرجئة الذين يقولون أنَّ الإيمان هو التصديق بالقلب فقط ، وبعضهم يدخل في ذلك النطق بالشَّهادتين دون غيرهما ، وبعضهم لايدخله كلَّه ، وكلُّهم مخطئون فأخفَّ أهل الإرجاء الذين لايدخلون العمل في مسمَّى الإيمان ، وهذا ما يسمَّى بإرجاء الفقهاء .
(1) وفي نسخة الردادي: ( ونيةٌ وإصابة ) والمقصود بالإصابة هنا هي المتابعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - في كل قول وعمل .
(2) قال المحقق القحطاني: ( هذا ما أجمع عليه السلف الصالح ، وانظر إن شئت السنة لعبد الله بن أحمد 314 - 317 ) اهـ .