فهرس الكتاب
وقوله: ويصلِّي بعدها ستَّ ركعات ، يفصل بين كلِّ ركعتين هكذا قال أحمد بن حنبل قلت: الصلاة بعد الجمعة ثبت بها النص أنَّه إن صلَّى في المسجد صلَّى أربعًا ، وإن صلَّى في البيت صلَّى ركعتين ، والست رواية عن والخلافة في قريش إلى أن ينَْزِل عيسى ابن مريم - عليه السلام - ومن خرج على إمامٍ من أئمة المسلمين فهو خارجي قد شقَّ عصا المسلمين وخالف الآثار فميتته ميتةً جاهلية [1] .
الإمام أحمد ، وقال بها من الصحابة علي بن أبي طالب ، وأبوموسى رضي الله عنهما ومن التابعين عطاء ، ومجاهد ، وحميد بن عبد الرحمن وقال بها الثوري والأول أثبت (1) دليلًا ، وبالله التوفيق.
[1] والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى بن مريم - عليه السلام - ، قد ورد بهذا حديث عند أحمد: { والخلافة في قريش } (2)
(1) دل على سنية ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي يوم الجمعة ركعتين في بيته ) رواه الجماعة وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من كان مصليًا بعد الجمعة فليصل
أربعًا رواه مسلم وأبوداود ، والترمذي . قال الشيخ سيد سابق في ج1 / 235 من كتابه فقه السنة: ( قال ابن القيم: وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى الجمعة دخل منزله فصلَّى ركعتين ، وأمر من صلاها أن يصلي بعدها ركعتين وقال شيخنا ابن تيمية: إن صَّلى في المسجد صلَّى أربعًا ، وإن صلَّى في بيته صلَّى ركعتين.) اهـ .
(2) الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في مسند الشاميين برقم 16201 عن عتبة بن عبد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
{ الخلافة في قريش والحكم في الأنصار ، والدعوة في الحبشة ، والهجرة في المسلمين ، والمهاجرين بعد } وهذا الحديث قد صححه الإمام الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم 3342 في ج1 / 630 وأشار رحمه الله بأنَّه ورد أيضًا عند الإمام الطبراني في الكبير وقال انظر الصحيحة رقم 1851: ابن أبي عاصم ، ابن عساكر .