الصفحة 130 من 330

والأحاديث في هذا الباب واضحةً ، والخلاف إنَّما هو فيمن سبَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو القرآن هل تقبل له توبةٌ في الدنيا أو يحكم عليه بالقتل ، ولو

أعلن التوبة كما أوضح ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟ وبالله التوفيق .

[1] في هذا المقطع عدَّة جمل: الجملة الأولى: قوله: ( والرجم حق ) رجم الزانِيَن المحصنَين حقٌّ فرضه الله سبحانه وتعالى ونزلت في ذلك آية:

{ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتَّة نكالًا من الله والله عليم حكيم } (1)

(1) الحديث الذي ورد فيه هذه الآية المنسوخة وردت في سنن ابن ماجة في كتاب الحدود باب الرجم من حديث ابن عباس ووردت كذلك في موطأ الإمام مالكٌ رحمه الله في كتاب الحدود باب ما جاء في الرجم وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله في مسند الأنصار برقم الحديث 2026 و20613 ، وفي سنن الدارمي في كتاب الحدود باب في حد المحصنين بالزنا من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - وأشار إلى صحة الحديث الإمام الألباني رحمه الله في الإرواء ج8 / 4 برقم الحديث 2338 وقال:

( صحيح انظر البخاري ومسلم … الخ ) فالبخاري رحمه الله أورده في كتاب الحدود باب رجم الحبلى من الزنا ومسلمٌ رحمه الله أورده في كتاب الحدود أيضًا باب رجم الثيب في الزنى من حديث ابن عباسٍ رضي الله عنهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت