فهرس الكتاب
[1] وهذه الجملة يظهر أنَّ فيها نقصٌ ، والظاهر أنَّ المعنى ، ولا يعلم ما هو كائن إلاَّ بعد كونه ( وهذا قول هشام بن الحكم رأس الضلالة ، فقد صرَّح أنَّه سبحانه لم يكن يعلم شيئًا حتَّى أحدث لنفسه علمًا ، وهذا كفرٌ صريح انظر الفِصَل لابن حزم ج5 / 40 تحقيق محمد وزميله ) انتهى من تحقيق محمد سعيد القحطاني .
وأقول: القول بأنَّ الله لايعلم الأشياء إلاَّ بعد وقوعها ، هذا قولٌ لبعض المعتزلة ، وهو قولٌ باطل ، ومن يعتقد ذلك ، فقد كفر ، فالعلم صفةٌ لله
عزَّ وجل ، قد علم الله ما كان ، ومالم يكن ، وما هو كائنٌ لو كان كيف يكون ، وكتبه في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض إذن: فمن ينكر العلم فهو كافرٌ ، يجب أن يستتاب ، فإن تاب ، وإلاَّ قتل كفرًا وردَّة وقد قال السلف: ( ناظروهم بالعلم(1) ، فإنهم إذا أنكروه كفروا (2) ) وبالله التوفيق .رؤررؤءؤءؤءئءئءئءئءئءئءئءئءئءئءئؤرءرلا ىلاىىىلاىىلاىلالاىلاىلاىلاىلاىىلاىلاىىلاىلاىلاىلاىلالاىىلاىىىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلاىلا
ولا نكاح إلاَّ بوليٍّ ، وشاهدي عدل ، وصداقٍ قلَّ أو كثر ، ومن لم يكن لها ولِّيٌ ، فالسلطان ولي من لا وليَّ له ، وإذا طلَّق الرجل امرأته ثلاثًا فقد حرِّمت عليه لا تحلُّ له حتَّى تنكح زوجًا غيره [1] .
(1) أي علم الله الذي هو صفةٌ من صفاته تعالى .
(2) انظر أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ( 4 / 714 ) بتحقيق الدكتور أحمد سعد حمدان طبعة دار طيبة الرياض 1402 هـ وانظر كتاب جامع العلوم والحكم ( 1 / 27 ) الطبعة الأولى لدار المعرفة ببيروت لعام 1408 هـ ( تخريج الشيخ أحمد بن عبد الله الحكمي ) .